سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

668

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

58 - شمس الدّين الدّمشقي في كتاب أسنى المطالب . 59 - الشريف الجرجاني الحنفي في شرح المواقف . 60 - الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية . ذكرت لكم المدارك والمصادر التي جاءت في خاطري وحضرت في ذهني ولو راجعنا كل مصادر هذا الحديث لوصلت إلى ثلاثمائة مصدر من كبار أعلامكم ومحدّثيكم ، رووه بطرق شتى عن أكثر من مائة صحابي من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله . ولو جمعناها لاحتاجت إلى مجلّدات عديدة ، كما أنّ بعض علمائكم قام بهذا الأمر إلهام وألّف كتابا مستقلا في حديث الولاية ، منهم ابن جرير الطبري ، المفسّر والمؤرّخ المشهور من أعلام القرن الثالث والرابع الهجري ، روى حديث الولاية عن خمس وسبعين طريقا في كتاب أسماه : « الولاية » . والحافظ ابن عقدة أيضا من أعلام القرن الثالث والرابع الهجري ألّف كتابا في الموضوع ، أسماه : « الولاية » جمع فيه مائة وخمسة وعشرين طريقا نقلا عن مائة وخمسة وعشرين صحابيا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مع تحقيقات وتعليقات قيّمة . والحافظ ابن حداد الحسكاني من أعلام القرن الخامس الهجري ألّف كتابا أسماه : « الولاية » تطرّق فيه إلى الحديث وإلى واقعة الغدير بالتفصيل . وذكر كثير من محدّثيكم الأعلام : أن عمر بن الخطاب كان يظهر أو يتظاهر بالفرح ذلك اليوم فصافح عليا عليه السّلام وقال : بخّ بخّ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .